اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : محمد حسن العمدة
بيــانات المدون
الاسـم: محمد حسن
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
شاهد بالمستندات كيف تحولت ممتلكات الشعب السوداني بفساد وزير العدل الي كوزا نوسترا السودان
في شان قولان نقصان عقل المراة
حتى يعلم البشير والذين معه من اهل الفساد ان الله حق الجمعة 06/07/2012م
وليمة جحا و كنز حلفا وقسم طراجيج وجراب اكاذيب نظام الفساد اللاوطني البشير واستدامة الكذب
( الفقير ) و ( المشير ) من يهجم اولا ؟؟.... صراعات النظام وسيناريوهات الكارثة

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات

من صــوري
على فندق القصر بحري

فيديو

تعليقات على مدونتي
صحيفة شبكة سودانيات الاليكترونية
خليك موضوعي
الظلال فى الجانب الأخر
طيور الظلام
رد على تعليق فطومة اللئيمة
انصحك ضميرك يا ناصح ان كان لك
رد على تعليق حسن عثمان شاهين
الصهاينة الحقيقيون بيننا
عفوا ايها اقراء دا اصلو عاق والدين
اين الرجولة يا ابو عمة

تعليقاتي
رد على تعليق فطومة اللئيمة
انصحك ضميرك يا ناصح ان كان لك
رد على تعليق حسن عثمان شاهين
الفنجري
وما الله بغافل عما يعمل الظالمون

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

73061

الدكتور جون قرنق قتل أم اغتيل ؟؟
كتبهـا : محمد حسن - بتــاريخ : 10/4/2010 7:15:47 PM, التعليقــات : 6

هذا السؤال طرحته قبل عامين وحتى الان لا يزال عالقا والغموض الشديد يحيط بكل ما يتعلق بما حدث لزعيم السودان الجديد الرجل الوحدوي الذي ظل ينادي طوال حياته بوحده السودان على اسس جديدة اختلفنا ام اتفقنا حولها الا انه كان رقما وحدويا وسودانويا اصيلا وصاحب كارزميا عالية ربما ادت الى المصير المجهول الذي انهى حياة مليئة بالاحداث والاثارة والتضحيات من اجل ما يؤمن به ويناضل من اجله ... 

ما يحدث الان للسودان من مخاض عسير جعلني افكر في اعادة طرح السؤال من جديد لانني اؤمن ايمانا جازما بان الرجل كان لديه الكثير ليقدمه ولو كتبت له الحياة لما كان الواقع الان كما هو نذر جحيم لا يطاق ليس في شمال السودان فحسب بل حتى في جنوبه وغربه ولذلك ربما في البحث عن حياة الرجل ورحيله نجد بعض الضوء الذي قد يعيننا في تلمس خطانا في هذا الطقس المخيف والمصير المجهول لسودان ما بعد 09/01/2011م وربما لا يكون هنالك سودانا فالجنرال البشير لا يهمه الان غير محاولة حماية نفسه في سودان ما بعد الاستفتاء خاصة بعد بروز العناوين العريضة لتحركات الدول الغربية الداعمة للجنائية الدولية والساعية لتحقيق العدالة في الجرائم التي ارتكبت في دارفور والتي يعتبر البشير المسئول الاول حسب افادات مدير مخابراته السابق للجنة التحقيق اذ صرح بان المخابرات السودانية لا تتحرك الا بموجب تعليمات القيادة العليا ممثلة في رئيس الجمهورية قول اكده تصريح النائب الثاني للبشير في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة علي عثمان طه عندما ذكر المجتمع الدولي بان المسئول الاول في اتخاز قرارات الحرب والسلام هو الجنرال عمر البشير مما عمق من ازمة البشير وزاده محنة على محن ...

فهل سيحدث للبشير نفس ما حدث مع الراحل جون قرنق ؟؟ ان حوادث الطائرات كثيرة التدخل في الشان السوداني وتزيده تعقيدا علي تعقيد الا انها تبدو الوسيلة الانجع والاوفر حظا في تقرير مصير كثير من القادة العسكرين في السودان ؟!!

 

الى المقال :

محمد حسن العمدة 18/3/2008م
كثيرون – مثلي - على غير قناعة بفبركة قصة حادثة موت الدكتور جون قرنق، ومنهم الاخ هاشم بدر الدين القائد للقوات الخاصة بالجيش الشعبي لتحرير السودان، الساخط على اتفاقية نيفاشا، وما جرته على الحركة الشعبية. والآن وزير الدولة ممثل الحركة الشعبية المقال بوزارة الداخلية يجهر بنفس ما جهر به الأخ هاشم من قبل، فيا ترى ما هي احتمالات صحة اغتيال جون قرنق؟؟ ومعهم تقف السيدة ربيكا قرنق التي ترى ايضا ان الراحل الدكتور قد اغتيل !!
القصد ليس إثارة ضغائن أو أحقاد أو توزيع اتهامات بقدر ما هي محاولة للعثور على حقيقة موته الغامضة، فالدكتور ورغم اختلافنا معه سياسيا وفكريا، الا انه احد أبناء هذا الشعب القابضين على جمر القضية والباحثين عن العدالة، على الرغم من حدة وقسوة وسائله على الإطلاق وهي الحرب، إلا أن الرجل كان يعمل من اجل قضية عادلة.
كما أن إثارة الأمر لا تعني بالضرورة توجيه الاتهام إلى النظام، فقد لا يكون للنظام أي دور ولا علم، وقد يكون بريئا براءة الذئب من دم ابن يعقوب. ولكن الخوف من مغبة ما كان سيحدث لا تعني السكوت الأبدي عن حقيقة ملابسات الموت، فالرجل كان من اكبر القيادات الوطنية المعارضة قبل نيفاشا، وكان من اقوى السياسيين السودانويين، وكان نائب رئيس جمهورية السودان بعد نيفاشا.
إذن فواجب علينا جميعا سواء في الحركة الشعبية او الأحزاب الوطنية المعارضة او حزب النظام، ان نعمل جميعا من أجل التوصل إلى حقيقة مقتل الراحل الدكتور جون قرنق، فمع احترامنا لعضوية اللجنة التي كونت للتحقيق، إلا ان نتائجها جاءت خجولة ومرتبكة. ولا اعتقد ان احدا من عضويتها على ثقة من نتائجها، خاصة أن التقرير تحدث عن قطع مهمة مفقودة كان من الممكن ان يكون لها دور كبير في نتيجة التحقيق.
نقول هذا وفي أذهاننا الكثير من ذكريات تلك الأيام الحزينة، ومحاولة جهات خارجية كثيرة منها الولايات المتحدة الأميركية التأكيد ومن دون تحقيق ان الحادث كان قضاءً وقدراً، وشاركتها في ذلك حكومة جمهورية السودان وبعض قيادات الحركة الشعبية، وان فهم أسباب ذلك في حينه فلا يستقيم الأمر بعد ان هدأت النفوس وطال الامد، وأصبحنا في أمس الحاجة لمعرفة الحقيقة .
يقول القائد بالحركة الشعبية هاشم بدر الدين قائد القوات الخاصة بالجيش الشعبي لـ «العربية نت» ما اقتبس منه قوله: «ولخص بدر الدين في سياق حديثه لـ«العربية. نت» الأسباب التي تدعم اتهامه للأميركيين باغتيال النائب الأول للرئيس السوداني، في المصالح النفطية التي قال إنها أميركية صرفة في السودان حالياً، بعكس المعلن بأن الشركات العاملة في السودان، كندية وصينية وماليزية، مؤكدا أن الأميركيين وراء كل هذه الشركات، كاشفا النقاب عن معلومات جديدة بهذا الخصوص.
وقال بدر الدين، إن النفط، والشكوك المحيطة بتوجهات قرنق الفكرية كـ «شيوعي»، والكاريزما والقدرات التي يتمتع بها، كانت لتقلب المعادلات كلها في السودان، التي يسعى الأميركيون للإبقاء عليها وعلى الحكومة عليها، إنما بتعديلات «طفيفة»، بالإضافة لمراوغته الأميركيين، والتفافه على ضغوطهم، كلها أدت لاغتياله في نهاية يوليو 2005م.
وعلى الرغم من أن بدر الدين لا يملك أدلة على الأرض فيما ذهب إليه، إلا أنه أكد أن الأميركيين سبق أن هددوا قرنق أثناء مفاوضات السلام السودانية في ضاحية مشاكوس الكينية. بدر الدين، الذي احتفظ بمنصبه الرفيع في الجيش الشعبي إلى ما بعد مجيئ قرنق إلى الخرطوم، كان مقربا جدا من زعيم الحركة الشعبية»
وحديث بدر الدين أعلاه يحمل الكثير الذي لا بد من تحليله في متسع اعود اليه لاحقا يوما ما، وقد اكده قول السيدة ربيكا للتلفزيون الكيني «عندما مات زوجي لم أقل إنه قتل، لأني كنت أعرف العواقب، لكن زوجي قد اغتيل!!» هذا الى جانب اقالة وزير الدولة بالداخلية عن الحركة الشعبية اليو ايانق اليو بسبب تصريحه بأن حادث مقتل جون قرنق كان مدبرا وليس قضاءً وقدرا. وكما قلت فإن افادات القائد هاشم بدر الدين والسيدة ربيكا قرنق واليو ايانق، سوف آتي اليها لاحقا بشكل اكثر اتساعا.
إن مقتل او موت الدكتور الراحل وان صمتت عنه «قيادة» الحركة الشعبية وحكومة جمهورية السودان لأسباب لا نعرفها ولا نريد ان ندخل في تكهناتها، مما قد يجلب الكثير من المحن على البلاد، إلا أنني أضم صوتي لصوت المطالبين بإعادة التحقيق العادل والشجاع في موت/ اغتيال الراحل د جون قرنق، إجلاءً للحقيقة وتطبيقاً للعدالة في حالة إثبات الاغتيال، او إشاعة الطمأنينة في نفوس القلقين من اسرته، خاصة أرملته السيدة ربيكا وأبناءه من أعضاء ومحبي ومعجبي الراحل والمؤيدين لفكره والداعمين لخطه، خاصة انه كان احد الرموز الوطنية، وله جماهيره التي أيدته وأحبته، ورأت فيه مخلصاً ومخلصاً.

 

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : على هاشم - بتــاريخ : 10/5/2010 - 9:50 AM رد على تعليق على هاشم
عنوان التعليق: قتل قرنق هو سيناريو إسرائيلى كلاسيكى
راهنت إسرائيل علي جون قرنق (23 يونيو 1945 - 30 يوليو 2005) والذى أصبح فيما بعد النائب الأول لرئيس السودان و رئيس حكومة جنوب السودان وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان بعدما عقد ضباط المخابرات الأسرائيلية عدة اجتماعات معه لدراسة شخصيته فحصل علي منحة دراسية أمريكية مكنته من الحصول علي درجة الدكتوراة في الاقتصاد الزراعي وأهلته لتلقي دورات عسكرية هناك، وبعدها التحق بدورة عسكرية في كلية الأمن القومي بأسرائيل. ويؤكد "فرجى" فى كتابه أن دور إسرائيل بعد أنفصال الجنوب وتحويل جيشه إلى جيش نظامي سيكون رئيسيا وكبيرا، ويكاد يكون تكوينه وتدريبه و أعداده صناعة كاملة من قبل الإسرائيليين، وسيكون التأثير الإسرائيلي عليه ممتدا حتى الخرطوم، ولن يكون قاصراً على مناطق الجنوب ، بل سيمتد إلى كافة أرجائه ليتحقق الحلم الإستراتيجي الإسرائيلي في تطويق مصر، وعندما حاول (قرنق) أن يعترض أو يعدل مسار التوظيف الإسرائيلي، تخير مصالح الجنوبيين في الوحدة تم اغتياله، بالتنسيق مع أوغندا، كما صرحت بذلك زوجته و قالت " إن زوجها مات مقتولاً وإنها تعلم السر ". وقتل قرنق هو سيناريو إسرائيلى كلاسيكى معناه أن دوره انتهى بمجرد أنه بدا يفكر مستقلا !! علما بأن قرنق لقى حتفه فى حادث تحطم طائرة مروحية فى طريق عودته من زيارة لأوغندا إلى السودان وقد أثبتت التحقيقات أنه تم استبدال الطائرة الرئاسية الخاصة بقرنق بأخرى شبيهه لها تتبع القوات المسلحة الأوغندية بمطار عنتبي فى أوغندا وبعد التحرك كانت هنالك متابعة وحدث تشويش على أجهزة الطائرة و سقطت بعد 30 دقيقة فقط من إقلاعها.وعقب مقتل قرنق أرتفع عدد مقاتلى جيش جنوب السودان إلى 130 ألف جندى . .أرجو من كل من يقرأ هذا أن يزور مقالات ثقافة الهزيمة ( موسم الهجرة الى الجنوب و السودان أرض مصرية ) بالموقع التالى www.ouregypt.us
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : محمد حسن - بتــاريخ : 10/5/2010 - 2:59 PM رد على تعليق محمد حسن
عنوان التعليق: افادات جوزيف لاقو في التعاون مع اسرائيل
الاخ علي هاشم سلام في لقاء يبث هذه الايام على قناة آيبوني التابعة لجنوب السودان قال العم جوزيف لاقو انه عندما جاء حزب الامة الى الحكم في 67 تم قطع المدد الامريكي تحديدا من حركة انانيا عبر الكنغو وعندما اندلعت حرب العرب مع اسرائيل ارسل خطابا الى اسرائيل طلب التعاون واكد علي مقدرته علي عرقلة الجيش السوداني المشارك في الحرب ضد اسرائيل الا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي حينها لم يكمل التفاوض معه ثم جاءت غولدا مائيير ووجدت الخطاب وطلبت احضار جوزيف لاقو الي اسرائيل باي ثمن واوضح العم جوزيف طريقة وصوله الي اسرائيل عبر تزوير جوزات سفر وانه نسق مع القيادة الاسرائيلية ثم تحدث عن مجئ الراجل قرنق وطلب الانضمام للحركة وموافقته ثم تولي تدريبه ومنحه رتبه النقيب ثم ارساله لاحقا للدراسة بامريكا ... الدكتور جون قرنق معروف عنه براغماتيته فهو يوظف المتناقضات لصالحه والتفاوض والعمل مع اسرائيل بات مطلبا عربيا للاسف ورغم كل ما يتم من اسرائيل الا اننا نجد علمها مرفوعا في دول عربية مثل مصر والاردن وقطر نحن لن نطلب من اخوتنا في الجنوب ان يكونوا عربا اكثر من العرب وهم حقيقة ليسوا بعرب وانما افارقة وعلى العرب حل مشاكلهم بانفسهم ولا يرموا باللائمة علي الاخرين ...
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : AWAD BARSHAM - بتــاريخ : 7/13/2011 - 10:38 PM رد على تعليق AWAD BARSHAM
عنوان التعليق: grang
ان مقتل جون قرنق به الكثير من الغموض فنظرية المؤامرة تطل برأسها بقوة فى حقيقة مقتل جون قرنق و خاصة انه كان يعول عليه الكثير من اجل حل مشاكل السودان المعقدة و توجد اطراف كثيرة لديها مصلحة فى موت جون قرنق و تجاهل فتح هذا الملف يزيد من غموض القضية و يؤكد الشكوك بوجود ايادى خفية وراء مقتله .
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : إيهاب العمري - بتــاريخ : 7/14/2011 - 1:22 AM رد على تعليق إيهاب العمري
عنوان التعليق: صحيح كلامك
يعني سمعت كلام أنه وحودي وكان يريد للسودان أن يكون موحدا مع إعطاء كل ذي حق حقه فتم إغتياله. سمعت مثل هذا الكلام وأظن أن له مصداقية وخصوصا موضوع طائرات الهيلوكبتر التي تسقط بالقادة العسكريين السودانيين على طول وخصوصا نائب البشير الذي لا يحضر إسمه على ذاكرتي. تحياتي لك على موضوعك وشكرا إنتهى
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : مواطنة - بتــاريخ : 8/1/2011 - 6:27 AM رد على تعليق مواطنة
عنوان التعليق: السودان
الشعب السوداني يطالب بفتح ملف اغتيال الدكتور جون قرنق والاالزعيم الراحل رمز العزةالزبير محمد صالح
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : mohammed aboh - بتــاريخ : 2/17/2012 - 8:51 PM رد على تعليق mohammed aboh
عنوان التعليق: sudan
والله ياخي العزيز ان في مقتل الزعيم الراحل د/جون قرنق فيه الكثيرمن؟؟؟؟؟؟؟ولكن؟؟؟؟الان ماعوانو في ظل الظروف البنا في السودانولكن توضح لاحقا انشاء الله
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats